مخصوصين فهى النَّقَرى بفتح النون والقاف وإن كانت عامة فهى الجفلى بفتح الجيم والفاء. والعرب كانوا يمتدحون المأدبة إذا كانت عامة ويعدون ذلك فى مفاخرهم ومنه قول الشاعر:
نحن فى المشتاة ندعو الجَفَلَى ... لا ترى الآدِبَ منا ينتقر
[ما يفيده الحديث]
١ - وجوب إجابة الدعوة لوليمة العرس.
٢ - استحباب أن تكون الدعوة عامة للفقراء والأغنياء.
٣ - الحض على تطييب قلوب الفقراء.
٤ - كراهية قصر الدعوة فى وليمة العرس على الأغنياء.
٤ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا دُعِى أحدُكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فَلْيَطْعَمْ" أخرجه مسلم أيضا، وله من حديث جابر نحوه وقال: "إن شاء طَعِمَ، وإن شاء تَرَكَ".
[المفردات]
وعنه: أى وعن أبى هريرة رضي الله عنه.
فَلْيُصَلِّ: أى فَلْيَدْعُ يعنى بالبركة والتوفيق للداعى.
فَلْيَطْعَم: أى فلْيَأكُلْ من الوليمة.