تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكفئ ما فى إنائها" وبهذا يتضح أن الشرط الذى يجب الوفاء به هو ما لم يكن معارضا لكتاب اللَّه أو سنة رسوله -ﷺ- أما إذا كان معارضا لكتاب اللَّه أو سنة رسوله -ﷺ- فإنه لا يحل أن يشترط، وإذا اشترط فلا يجب الوفاء به ولا يحل لقول رسول اللَّه -ﷺ-: "ما كان من شرط ليس فى كتاب اللَّه فهو باطل وإن كان مائة شرط" كما تقدم بحث ذلك عند الكلام على الحديث العاشر من أحاديث كتاب البيوع.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن أحق الشروط بالوفاء ما استحلت به الفروج.

٢ - أن من حق الشرط غير المعارض لكتاب اللَّه أو سنة رسوله -ﷺ- أن يُوفَى به.

٢٤ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: "رخَّص رسول اللَّه ﷺ عام أو طَاسٍ فى المتعة ثلاثة أيام ثم نهى عنها" رواه مسلم.

[المفردات]

سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن الأكوع -واسمه سنان- أو سلمة بن عمرو بن الأكوع بن عبد اللَّه بن قُشَيْر بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمى. أسلم قديما مع أبيه وأخيه عامر

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ٢٤٧