٣ - يستحب أن يشتغل من حضر المصيبة بالدعاء للميت ولنفسه.
٤ - يخشى على من دعا على نفسه عند مصيبة الموت أن يعاقب بدعائه.
٥ - وجوب الإيمان بنعيم القبر وعذابه نعوذ باللَّه من عذاب القبر.
٧ - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول اللَّه ﷺ حين توفى سجى ببرد حبرة. متفق عليه.
[المفردات]
سجى: أى غطى جميع بدنه ﷺ.
ببرد حبرة: يعنى بحبرة من برود اليمن فالحبرة بكسر الحاء وفتح الباء نوع من برود اليمن مخططة غالية الثمن.
[البحث]
ذكر البخارى رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم النبى ﷺ وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله. الحديث. ولفظ مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سجى رسول اللَّه ﷺ حين مات بثوب حبرة، ولم يكن هذا الثوب الذى سجى به رسول اللَّه ﷺ هو كفنه فقد ثبت أنه صلى اللَّه