تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جندب اهـ ورجال هذا الحديث كلهم من رجال البخارى باستثناء قابوس بن أبى ظبيان ففيه لين ونقل عن ابن معين أنه وثقه كما نقل عنه أنه ضعفه. وقال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه ليس بذاك وقيل إن ابن أبى ليلى جلده فى الحد وقال النسائى: ليس بالقوى. ضعيف. وقال الساجى: ليس بثبت يقدم عليا على عثمان. جاء إلى ابن أبى ليلى فشهد عليه عنده فى قضية فحمل عليه ابن أبى ليلى فضربه. وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له فربما رفع المرسل وأسند الموقوف وأبوه ثقة.

٥٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" رواه البخارى وروى الترمذى عن المغيرة نحوه لكن قال: فتؤذوا الأحياء".

[المفردات]

لا تسبوا الأموات: أى لا تشتموهم ولا تذكروا عيوبهم.

أفضوا: أى انتهوا وقدموا ووصلوا.

ما قدموا: أى إلى ما عملوا من خير أو شر.

فتؤذوا: أى فتؤلموا.

الأحياء: أى الذين لم يموتوا من أقاربهم.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٨٤