تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام كما هنا صار معنى الإيمان هو التصديق باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وصار معنى الإسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. فقوله من المؤمنين والمسلمين أى الجامعين هذه الأركان الأحد عشر.

[البحث]

قال مسلم فى صحيحه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب قالا: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدى عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول -فى رواية أبى بكر- السلام على أهل الديار -وفى رواية زهير السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء اللَّه للاحقون أسأل اللَّه لنا ولكم العافية اهـ وهذا ظاهر الدلالة على أن زيارة القبور للسلام على أهلها والدعاء لهم لا لدعائهم وسؤالهم فإن ذلك من أعظم مبادئ الشرك ورسومه.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب زيارة القبور والسلام على أهلها.

٢ - استحباب الدعاء لأهل القبور.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٨٢