أفعاله وتستبكى غيرها. ونوح الحمامة سجعها.
المستمعة: أى التى تجلس عند النائحة راضية بفعلها مشجعة لها.
[البحث]
هذا الحديث رواه أبو داود قال: حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا محمد بن ربيعة عن محمد بن الحسن بن عطية عن أبيه عن جده عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه. ومحمد بن الحسن بن عطية ابن سعد العوفى أبو سعيد الكوفى صدوق يخطئ، وأبوه الحسن بن عطية ضعيف وجده عطية بن سعد بن جنادة العوفى الجدلى الكوفى أبو الحسن صدوق يخطئ كثيرا كان شيعيا مدلسا. وقد مرَّ فى بحث الحديث رقم ٤٧ من هذا الباب ما وراه مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: لا تصحبنى نائحة ولا نار" وقد روى البخارى ومسلم من حديث المغيرة رضي الله عنه قال: سمعت النبى -ﷺ- يقول: إن كذبا علىَّ ليس ككذب على أحد، من كذب علىَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" سمعت النبى ﷺ يقول: من نيح عليه يعذب بما نيح عليه" كما روى البخارى ومسلم من حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبى ﷺ: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" وسيأتى بقية هذا البحث فى الحديثين التاليين.