قتادة أنه ﷺ نهى عن صيام الدهر والذى تقدم لفظه فى بحث الحديث السابق. لأن حديث أبى قتادة محمول على دفع المشقة وفى حديث أبى أيوب اعطاؤه أجر عمل لم يعمله بسبب عمل صالح عمله.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب صوم ستة أيام من شوال.
٢ - لا كراهة فى صيام هذه الأيام الستة.
٣ - وعن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: ما من عبد يصوم يوما فى سبيل اللَّه إلا باعد اللَّه بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا" متفق عليه واللفظ لمسلم.
[المفردات]
فى سبيل اللَّه: أى أثناء الجهاد أو قاصدا بصومه وجه اللَّه عز وجل.
بذلك اليوم: أى بسبب ذلك اليوم الذى صامه.
سبعين خريفا: أى سنة لأن كل سنة لابد فيها من خريف. وأصل الخريف ثلاثة أشهر بين القيظ والشتاء تخرف فيها الثمار.
[البحث]
أورد البخارى هذا الحديث فى كتاب الجهاد فى باب فضل الصوم فى سبيل اللَّه عن أن سعيد بلفظ: سمعت النبى صلى اللَّه