تعزيره.
٢ - وجوب الكفارة الكبرى على من جامع فى نهار رمضان.
٣ - وجوب هذه الكفارة على الموسر وعلى وتثبت فى ذمته حتى يستطيع ولو بالتصدق عليه.
٤ - جواز الأكل من طعام الكفارة لمن وجبت عليه إذا كان معسرا والتصدق بها على أهله.
٥ - فرح الإمام بقضاء حاجات الرعية الدنيوية والأخروية.
٦ - استحباب الرفق بالمتعلم والتلطف فى التعليم.
٧ - جواز إخبار الرجل بما يقع بينه وبين أهله للحاجة.
٨ - قبول قول المكلف مما لا يطلع عليه إلا من جهته كدعوى فقر هذا الرجل إذا عرف صدق لهجته.
٩ - استحباب استعمال الكناية فيما يستقبح ويستهجن التلفظ به.
١٠ - حرص أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- على طهارة نفوسهم وتخليصها من أسباب عذاب اللَّه رضي الله عنهم.
٢٤ - وعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أن النبى -ﷺ- كان يصبح جنبا من جماع ثم يغتسل ويصوم" متفق عليه وزاد مسلم فى حديث أم سلمة "ولا يقضى".
[المفردات]
يصبح: أى يدخل فى الصباح ويطلع عليه الفجر الصادق.