تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أنه لا إثم عليه فى ذلك لأن اللَّه هو الذى أطعمه وسقاه.

٣ - أنه لا فرق فى النسيان فى الصوم بين الفريضة والنافلة.

١٩ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من ذرعه القئ فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء" رواه الخمسة وأعله أحمد وقواه الدارقطنى.

[المفردات]

ذرعه القئ: أى غلبه وسبقه وخرج رغم أنفه.

من استقاء أى تعمد القئ، والقئ ما يخرج من أعلى المعدة مندفعا إلى الخارج بطريق الفم.

[البحث]

قال الحافظ فى تلخيص الحبير: حديث: من ذرعه القئ وهو صائم فلا قضاء عليه ومن استقاء فليقض" الدارمى وأصحاب السنن وابن حبان والدارقطنى والحاكم، وله ألفاظ من حديث أبى هريرة قال النسائى: وقفه عطاء على أبى هريرة، وقال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديث هشام عن محمد عن أبى هريرة تفرد به عيسى بن يونس، وقال البخارى: لا أراه محفوظا وقد روى من غير وجه ولا يصح إسناده، وقال الدارمى: زعم أهل البصرة أن هشاما أو هم

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٢١٥