الدارقطنى: تفرد به حفص بن عمر الأصل وهو ضعيف اهـ قلت: والذى فى سنن الدارقطنى: هو حفص بن عمر الأبلى بالباء الموحدة لا بالياء المثناة وهو حفص بن عمر بن دينار أبو إسماعيل قال فيه الدارقطنى: ضعيف الحديث، ولا نزاع عند أهل العلم فى تضعيف حفص هذا وهناك حفص بن عمر بن ميمون العدنى مختلف فيه، وإن كان الحافظ فى التقريب وتهذيب التهذيب كناه بأبى إسماعيل. والدارقطنى إنما كنى الأول بأبى اسماعيل وقد أشار الحافظ فى تهذيب التهذيب إلى أنه قد فرق بينهما ابن أبى عدى وابن أبى حاتم، وعلى كل حال فالعمدة هو حديث أبى داود الذى ساقه المصنف هنا فى البلوغ.
[ما يفيده الحديث]
١ - جواز الاكتفاء بشهادة الواحد العدل فى ثبوت هلال رمضان.
٢ - أن إمام المسلمين هو الذى يجئ الإعلان بالصيام من جهته.
٣ - يستحب للمسلمين أن يتراءوا الهلال ليلة الثلاثين من الشهر.
٤ - ينبغى لمن رآه أن يخبر الإمام أو نائبه برؤيته.
٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن أعرابيا جاء إلى النبى -ﷺ- فقال: إنى رأيت الهلال، فقال: أتشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ قال: نعم. قال: أشهد أن محمدا رسول اللَّه؟ قال: نعم.