تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه فى صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو، أن غسلوا النبى ﷺ وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول اللَّه ﷺ فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه.

[ما يفيده الحديث]

١ - جواز تجريد الموتى عند تغسيلهم سوى رسول اللَّه ﷺ.

٢ - لا بأس أن تغسل المرأة زوجها.

١٢ - وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: دخل علينا النبى ﷺ ونحن نغسل ابنته فقال: "اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن وذلك بماء وسدر، واجعلن فى الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال: أشعرنها إياه. متفق عليه. وفى رواية: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها. وفى لفظ للبخارى: فضفرنا شعرها ثلاثة قرون فألقيناها خلفها.

[المفردات]

ابنته: هى زينب زوجة أبى العاص بن الربيع وهى أم أمامة التى صلى رسول اللَّه عليه وسلم وهو يحملها وقد توفيت زينب رضي الله عنها سنة ثمان من

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ١٥