وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم اللَّه فيمن عنده، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه" ثم أخرج مسلم من طريق الأغر أبى مسلم أنه قال: أشهد على أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى أنهما شهدا على النبى ﷺ أنه قال: "لا يقعد قوم يذكرون اللَّه عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة وذكرهم اللَّه فيمن عنده".
[ما يفيده الحديث]
١ - شَرَف ذكر اللَّه وفضله.
٢ - تكريم الملائكة للذين يذكرون اللَّه عز وجل ويمجدونه ويقدسونه ويتلون كتابه.
٣ - بشارة أهل الذكر بنزول رحمة اللَّه عليهم.
٤ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما قعد قوم مَقْعَدًا لم يذكروا اللَّه فيه، ولم يُصَلُّوا على النبى -ﷺ- إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة" أخرجه الترمذى وقال: حسن.
[المفردات]
ما قعد قوم مقعدا: أى ما جلس جماعة مجلسا.
لم يذكروا اللَّه فيه: أى لم يمجدوا اللَّه ويقدسونه فى هذا المقعد.
ولم يصلوا على النبى -ﷺ-: أى ولم يعطروه بالصلاة على