تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أن اللعانين يحرمون من منصبى الشفاعة والشهادة يوم القيامة.

٣٣ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من عَيَّرَ أَخاه بذنب لم يَمُتْ حتى يعمله" أخرجه الترمذى وحسّنه، وسنده منقطع.

[المفردات]

عير أخاه بذنب: أى عاب المسلم بسبب معصية وقع فيها.

لم يمت حتى يعمله: أى لا يفارق الدنيا إلا وقد ارتكب مثله.

[البحث]

لو صح هذا الحديث لحمل على معنى الشماتة فيمن ارتكب سيئة وهذا لا يليق بمسلم وقد نهى رسول اللَّه -ﷺ- عن الشمائة بالمسلم فقد روى الترمذى من طريق مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه اللَّه ويبتليك" ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب ومكحول قد سمع من واثلة ابن الأسقع وأنس بن مالك وأبى هند الدارى، ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبى -ﷺ- إلا من هؤلاء الثلاثة اهـ.

٣٤ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ويل للذى يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٢٨٠