تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا الفاحش ولا البذئ: هو عطف تفسير فهما بمعنى واحد كما تقدم.

[البحث]

حديث أبى الدرداء أخرجه الترمذى من طريق عمرو بن دينار عن ابن أبى مليكة عن يعلى بن المملك عن أم الدرداء عن أبى الدرداء أن النبى -ﷺ- قال: ما شئ أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن اللَّه يبغض الفاحش البذىّ" وفى الباب عن عائشة وأبى هريرة وأنس وأسامة بن شريك، هذا حديث حسن صحيح اهـ وحديث ابن مسعود عند الترمذى أخرجه عن شيخه محمد بن يحيى الأزدى البصرى ثنا محمد بن سابق عن إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذىّ" ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب وقد روى عن عبد اللَّه من غير هذا الوجه اهـ وقد أخرج البخارى ومسلم واللفظ لمسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن شر الناس منزلة عند اللَّه يوم القيامة من وَدَعهُ أو تركه الناس اتقاء فُحْشِهِ" وقال البخارى: (باب لم يكن النبى -ﷺ- فاحشا ولا متفاحشا) ثم ساق بسنده إلى عائشة رضي الله عنها أن رسول اللَّه ﷺ قال: "عليك بالرفق وإياك والعنف والفُحش" ثم ساق من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لم يكن النبى صلى اللَّه

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٢٦٣