تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشح وكان رسول اللَّه -ﷺ- يكثر الاستعاذة من الشح، وقد أشار اللَّه عز وجل إلى عظيم مرتبة من يسلم من الشح حيث يقول: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

[ما يفيده الحديث]

١ - وجوب الابتعاد عن سائر أنواع الظلم.

٢ - وجوب اجتناب الشح ومحاربته فى النفس.

٣ - الحض على الاستقامة والسخاء.

٤ - أن الشح يؤدى إلى مفاسد كثيرة.

٥ - وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن أخْوَفَ ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء" أخرجه أحمد بإسناد حسن.

[المفردات]

إن أخوف ما أخاف عليكم: أى إن أخوف شئ أخاف أن تقعوا فيه.

الشرك الأصغر: أى أن تلاحظوا غير اللَّه وتدخلوه مع اللَّه فى عبادتكم.

الرياء: أى إن الشرك الأصغر هو الرياء، وحقيقة الرياء أن يعمل الإنسان عملا صالحا ليراه الناس ويثنوا

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٢٣١