تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحينما كان حنين يجد قراءات مختلفة في المخطوطات المتباينة, كان عليه أن يقرر أيها هي النسخة أقرب إلى الأصل؛ وهذا مثيل ما يقوم به المحقق في الوقت الحاضر, لنص قديم وذلك باخضاع النص المختلف القراءات إلى نظام نقدي أصبح الأن سهلا بعد اختراع الطباعة؛ وعلى كل حال فإن حنين كان يضطر إلى إضافة الشروح على تراجمه أو في حواشيها بغية إفهام القارئ اختلاف المخطوطات اليونانية والإفصاح عن الشكوك التي تساوره في أحد تلك الأجزاء من النص.

الباب الثالث

مدرسة حنين بن اسحاق

الفصل الأول حبيش بن الحسن الأعسم

الفصل الثاني اسحاق بن حنين

الفصل الثالث موسى بن خالد

الفصل الرابع عيسى بن يحيى بن ابراهيم

الفصل الخامس عيسى بن علي

الفصل الأول

حبيش بن الحسن الأعسم

إن الذين عملوا مع حنين ابن إسحاق في بيت الحكمة شكلوا مدرسة ذات طابع مميز، وتراوح عددهم بين التسعين والمائة 0

يقول ابن أبي أصيبعة (1) : حبيش الأعسم ابن الحسن الدمشقي، وهو ابن أخت حنين ابن اسحاق ومنه تعلم صناعة الطب وكان يسلك مسلك حنين في نقله وكلامه وأحواله إلا أنه يقصر عنه 0

يذكر ابن القفطي (2) : من جملة سعادة حنين صحبة حبيش له فأن أكثر ما نقله حبيش نسب إلى حنين وكثيراَ ما يرى الجهال شيئاَ من الكتب القديمة مترجماَ بنقل حبيش فيظن الغُيُّرُ منهم أن الناسخ أخطأ في الاسم ويغلب على ظنه أنه حنين وقد صُحّف فيكشطه ويجعله حنين 0

ويذكر ابن النديم (3) ما ترجمه من كتب جالينوس بشكل وافي :

1- كتاب تعرف علل الأعراض الباطنة

2- كتاب النبض الكبير

3- كتاب تدبير الأصحاء

4- كتاب حيلة البرق

وترجم مع حنين حوالي عشرين كتاباَ بمقالات قليلة من كل منها.

الفصل الثاني

اسحاق بن حنين

يقول ابن النديم (4) :

(1) ابن ابي اصيبعة, عيون الأنباء, ص276.

(2) ابن القفطي, اخبار العلماء, ص122.

(3) ابن النديم، الفهرست، ص348-349

(4) ابن النديم، الفهرست، ص 356

حنين بن إسحاق · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين بن إسحاقص ٢٢