تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها

ويتعجبون ويقولون: لولا موضع اللبنة ".

قال الشيخ: رواه الترمذي في الأمثال على الموافقة , عن البخاري وقال: صحيح غريب من هذا الوجه.

6 - وبه إلى البخاري قال: نا عبيد الله بن موسى , عن إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن البراء قال: " اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام , فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله , قالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله , فقال: «أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله» , ثم قال لعلي: «امح رسول الله» قال: لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة بسلاح إلا في القراب , وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه , وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا: قل لصاحبك يخرج عنا فقد مضى الأجل , فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فتبعتهم ابنة حمزة: يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك احمليها , فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي: أنا أحق بها , وهي ابنة عمي , وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي , وقال زيد: ابنة أخي , فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها , وقال

أحاديث عوالي للدمياطي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحاديث عوالي للدمياطيالمقدمة