تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الله عز وجل. قيل: فما الحزم؟ قال: أن تمنه مالك فيه، قيل: فما الإسراف؟ قال: الإنفاق لحب الرئاسة.

ومن آداب الطعام التي غفلنا عنها وهجرناها دعوة الضعفاء والمساكين والأيتام لمشاركتنا نعم الله عز وجل وخيراته، فقد كان عبد الله بن عمر لا يأكل طعاماً إلا وعلى خوانه يتيم.

وأيتام الأمة الإسلامية تتخطفهم الحملات الصليبية، وتخترقهم جيوش الكفر، فأين نحن من إعانتهم وكفالتهم وتعليمهم؟! بل أين أنت - أخي المسلم - عن أيتام أسرتك ممن هم في أمس الحاجة إلى الرعاية وربما أنهم من أهل الزكاة وأنت عنهم غافل؟!

وليبشر كافل اليتيم - وهو القائم على أموره - بمرافقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث بشره بذلك فقال عليه السلام: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما (1).

عن أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب إليه بير حاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب.

(1) رواه البخاري.

ولو بشق تمرة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولو بشق تمرةص ٦٠