فعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار» (2).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» وذكر منهم رجلاً «تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» (3).
وقد ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في العطاء والإنفاق حتى أتته النفوس طائعة والقلوب ملبية.
قال أنس رضي الله عنه: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل، فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر .. » (4).
وللممسكين والمقترين نبشرهم بحديث الصادق الذي لا ينطق عن الهوى حيث قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل» (5).
(1) متفق عليه.
(2) حديث صحيح. انظر صحيح الترغيب والترهيب للألباني.
(3) متفق عليه.
(4) رواه مسلم.
(5) رواه مسلم.