تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحج والعمرة

تمهيد

الحج في اللغة: القصد، يقال: حج إلينا فلان، أي قدم، وحجه يحجه حجًا: قصده، ورجل محجوج، أي مقصود.

ثم جرى استعماله في القصد إلى مكة للنسك، والحج إلى البيت خاصة، نقول: حج يحج حجًا.

والحج: قصد الئوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضًا وسنة. تقول: حججت البيت أخيه حجًا إذا قصدت (1).

والحج في الاصطلاح الشرعي: القصد إلى بيت الله الحرام بأفعال مخصوصة (2)، وهو عبارة عن الأفعال المخصوصة من الطواف بالكعبة فرضًا، ووقوفًا بعرفة في وقته محرمًا بنية الحج سابقًا (3).

وقد ذكر الحج في كتاب الله كثيرًا، فمن ذلك قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم﴾ (4)، ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ (5)، ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ (6)، {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما

(1) لسان العرب: 2/ 226 مادة (حجج).

(2) فتح الباري بشرح صحيح البخاري: 3/ 378.

(3) فتح القدير: 2/ 12.

(4) سورة البقرة: آية: 158.

(5) سورة البقرة: آية: 189.

(6) سورة البقرة: آية: 196.

تيسير الناسك لأداء المناسك · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تيسير الناسك لأداء المناسكص ٢