والغنم والماعز يجزئ عن فرد واحد.
توزيع الأضحية؟:
يشرع للمضحي أن يأكل ثلث الذبيحة، ويهدي ثلثها، ويتصدق بالثلث الأخير.
صفه ذبح الأضحية:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قلت له قوله عز وجل ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف﴾ (1). قال: إذا أردت أن تنحر البدنة فأقمها ثم قل: الله أكبر الله أكبر منك ولك، ثم سم ثم انحرها، قال: قلت وأقول ذلك في الأضحية؟، قال: والأضحية (2).
آداب الذبح وسننه:
1 - يستحب تحديد السكين "تحديد شفرتها، أي جعل شفرتها حادة ليسهل على الأضحية الذبح، مع راحة الذبيحة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته" (3).
2 - يستحب إمرار السكين بقوة وتحامل ذهابًا وعودًا، ليكون أوجى وأسهل.
3 - استقبال الذابح للقبلة، وتوجيه الذبيحة إليها، وهذا مستحب في كل ذبيحة، لكن في الهدي والأضحية أشد استحبابًا، لأن الاستقبال في العبادات مستحب.
(1) سورة الحج: آية: 36.
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، تفسير سورة الحج: 4/ 1302 حديث رقم 3466.
(3) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأضاحي، باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح: 2/ 1058 حديث رقم 3170.