تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - المسعى الحالي لم يستوعب كافة المسافة التي بين الصفا والمروة، فمن جهة الغرب يصعد الطائف إذا اقترب من الصفا والله أعلم.

4 - لم نجد للعلماء تحديدًا لعرض المسعى، وقد قال الرملي في كتابه شرح المنهاج: ولم أرَ في كلامهم ضبط عرض المسعى وسكوتهم عنه لعدم الاحتياج إليه؛ فإن الواجب استيعاب المسافة التي بين الصفا والمروة كل مرة ا. هـ .. وقد تكلم بعض الباحثين في هذا الشأن على سبيل التقريب لا على سبيل الجزم.

5 - لم يكن المسعى قبل التوسعة السعودية مستقيمًا، بل كان منحنيًا متقوسًا كما يعرف ذلك من رسومات وصور المسعى قبل التوسعة، ومنها الرسوم التي في الرحلات الحجازية، خريطة هيئة المساحة المصرية لعام (1948م) والتي تظهر الميلان الواضح. مع أن المسعى القديم مستقيم غير منحنٍٍ، وهذا يدل على إدخال بعض الأجزاء التي كانت خارجة إليه، أو إخراج بعض ما كان فيه خارجًا عنه.

6 - عندما حج النبي - صلى الله عليه وسلم - كان معه أزيد من مائة ألف وهؤلاء إذا سعوا بين الصفا والمروة فلا شك أنهم سينتشرون في الوادي في مساحة هي أوسع من المسعى الحالي ولم يثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهاهم عن تجاوز حد معين، ولم يكن ثم بناء أو جدار يحجزهم.

7 - أن المسعى الحالي ليس هو في عرضه على ما كان في العهد النبوي، ولا في عهد الصحابة رضي الله عنهم، حيث كان المسعى القديم يمر في المسجد الحرام بالموضع المعروف بالحصوة التي شرقي بئر زمزم ثم أخره المهدي العباس عن موضعه ذلك إلى جهة الشرق عام 167هـ كما

8 -

الصفا والمروة · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفا والمروةص ٢٢٥