هذا هو قول أحمد - رحمه الله -، في هذه المواضع ... + وهو يكون السجود قبل السلام، في حديث ابن مسعود يتحرى ثم يسجد بعد السلام، وفي حديث ذي اليدين ... لما سلم ... حديث أبي هريرة ... + ذي اليدين لما سلم في ثلث صلاته سجد بعد السلام -عليه الصلاة والسلام.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
س: ما هي صفة سجود الشكر وماذا أقول فيه؟.
سجود الشكر مثل سجود الصلاة على صفته، يسجد كما يسجد في صلاته، لكن ليس يشترط فيها طهارة ولا شيء، أما ماذا يقول؟ الظاهر -والله أعلم - أنه مطلق يقول ما شاء، يشكر ربه ويثني عليه، ويحمد الله - عز وجل - مثل ما أنه يقول في سجود التلاوة، سجود التلاوة ورد فيه آثار معروفة في هذا الباب، وإن قال: ما شاء مثل ما روي: " الحمد لله الذي شق بصري وخلقه وصوره " وفي رواية أخرى " وتبارك الله أحسن الخالقين " وجاء في حديث آخر " اللهم اكتب لي عندك بها أجرا، واحطط عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبل مني كما تقبلت من عبدك داود ".
هذا الحديث في سنده بعض الضعف، وإن قال: رب اغفر لي أو قال: رب اغفر لي ... وإن كان في صلاة ... يعني في صلاته يعني إن سبح فيها فلا بأس.
المقصود أنه في سجود الشكر يقول ما تيسر ويناسب أن يذكر النعمة التي حصل لهذا السجود، يناسب أن يذكر ربه في ما أنعم عليه بهذه النعمة.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
س: ما تقولون فضيلتكم في امرأة تحضر هذه الدروس في المسجد وهي حائض علما أنه داخل المسجد وليس في مدخله ... وعندما كلمت في ذلك زعمت أن الشيخ الألباني وابن تيمية -حفظهما الله - قد أفتوا بجواز ذلك وتقول: إنها رجحت أدلة العلماء القائلة بالجواز، وزعمت أن القائل بعدم الجواز يعني جواز الجلوس في المسجد للحائض إنما يفتون برأيهم الخاص، ما توجيه ... فضيلتكم؟ وهل لكل شخص أن يرجح ويرد ما يرى من أدلة؟