السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
س: يقول: ذكرت في درس اليوم .. أمس أن حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " ليس على من خلف الإمام سهو " الحديث رواه الترمذي والبيهقي. وقد راجعت بعض النسخ من بلوغ المرام ففيها رواه البزار والبيهقي، وبعضها رواه الترمذي والبيهقي، وقد بحثت أو بُحث في سنن الترمذي عن هذا الحديث فلم أجده، وقد عثرت على تحقيق للشيخ سمير الزهيري أنقله لك بنصه قال: ما تجدر الإشارة إليه أن الحديث وقع في المطبوع من البلوغ وسبل السلام معزوة للترمذي وهو خطأ فاحش وليس ذلك من الحافظ، وإنما من غيره يكون ذلك من صحة الأصول التي لدي، ولأن الطيب آبادي قال في التلعيق المغني: أخرجه البيهقي والبزار كما في بلوغ المرام، وإذا خرجه الحافظ في التلخيص فلم يذكر الترمذي انتهى؟.
ج: نعم هذا هو الصواب، أن النسخة التي فيها أخرجه البزار والبيهقي وهو الصواب، أما ما جاء من أنه رواه الترمذي هذا ما يثبت إلا أن يقال: ينظر في بعض نسخ روايات الترمذي أو نسخ الترمذي، والظاهر أنه مثل ما نقل، وعلى الصواب في التلخيص وفي غيره أنه ليس عند الترمذي.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
س: ذكرتم في الأمس أقوالا كثيرة فيما يتعلق بسجود السهو ولم ترجح منها شيئا فما الضابط في ذلك؟.
ج: ذكرنا -يعني- أن سجود السهو الأقرب فيها أن يكون قبل السلام إلا في موضعين، إذا بنى على غالب ظنه، أو إذا سلم قبل تمام صلاته، فإنه يسجد بعد السلام في هذين الموضعين، وما سواه يكون قبل السلام.