تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالرواتب ثبتت من سنة قولية في الحث عليها وثبتت من سنة الفعلية -عليه الصلاة والسلام - في حديث ابن عمر مجموعة: عشر، وجاء بعضها في حديث عائشة.

وجاء في حديث عائشة عند الترمذي والنسائي " من ثابر على ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ".

هذا يبين أن الأجر يحصل لمن حافظ عليها، في رواية "ثابر" وجاء في رواية أخرى "من حافظ" -رواية أم حبيبة- أو ذاك في حديث: " صلاة قبل الظهر أربع قبل الظهر وأربع بعده ".

المقصود جاء: " من صلى ثنتي عشرة ركعة " وجاء في حديث عائشة: "من ثابر" يعني داوم عليها، وجاء أيضا في حديث أبي هريرة عند النسائي وابن ماجه في الحث على ... "من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة".

فجاءت في حديث أم حبيبة في الصحيح، ومن حديث عائشة ومن حديث عند الترمذي والنسائي، ومن حديث أبي هريرة عند النسائي وابن ماجه، فهي سنة صحيحة ثابتة عنه -عليه الصلاة والسلام - في تعاهد هذه السنن "ثنتا عشرة ركعة".

وفُسرت في رواية الترمذي: " أربع قبل الظهر، واثنتان بعدها، واثنتان بعد المغرب، واثنتان بعد العشاء، واثنتان قبل صلاة الغداة " يعني قبل صلاة الفجر.

صلاة أربع ركعات قبل الظهر وبعده

وللخمسة عنها: " من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله تعالى على النار ".

وهذا حديث سنده حسن "عنها" عن أم حبيبة -رضي الله عنها- أنه قال: " من حافظ -وفي لفظ من صلى- أربعا قبل الظهر، وأربعا بعدها حرمه الله على النار " وفي رواية: " لم تمسه النار ".

وهذ من فضل هذه الأربع، وهذا الأربع منها ست رواتب، ومنها اثنتان زائدة، وربما - ... أو يقول بعض أهل العلم: إن الرواتب غير هذه الأربع والأربع، والأقرب والله أعلم أن الرواتب داخلة في هذه

شرح البلوغ · الصفحة ٩٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٩٦٨