وربما شغل عنها، وربما جلس للناس ولحاجات الناس، وربما جاءه وفود فصلاها بالمسجد، فكان ربما جلس في المسجد أحيانا فلا يريد أن تفوت عليه فيصليها في المسجد، وهذا واقع، فالإنسان إذا خشي أن تفوته مثل أن يكون في المسجد، وهو يجلس في المسجد، يريد أن يجلس بعد الظهر أو يريد أن يجلس بالمسجد مثلا بعد المغرب فلا يتركها ويؤخرها إلى بعد صلاة العشاء، لا بل يصيها في المسجد.
أما إذا كان يذهب إلى بيته فإنه يصليها في البيت هذا هو الأفضل.
حرص النبي على ركعتي الفجر
ولمسلم: " كان إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين ".
وهذا هو السنة أن يصلي هاتين الركعتين وأن تكونا خفيفتين؛ ولهذا في حديث عائشة: " فيقول: هل قرأتهما بأم القرآن ".
وكان يخففها -عليه الصلاة والسلام- وكان يكتفي ... لما كان يصلي الليل ويوتر يصلي هاتين الركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، وربما اضجع بعدها وربما اضجع بعد الوتر؛ لأنه نقل هذا ونقل هذا عنه -عليه الصلاة والسلام-.
صلاة أربع ركعات قبل الظهر
وعن عائشة رضي الله عنها: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة ".
وهذا أيضا مثل ما سبق أن السنة أن يصلي أربعا قبل الظهر وهذه هي راتبتها: أربع، وسيأتينا أربع بعدها، لكن الراتبة أربع قبلها، واثنتان بعدها، واثنتان على أربع ليست زائدة، يعني اثنتان فوق الاثنتين ... يعني بعد الظهر اثنتان راتبة، واثنتان ليست راتبة وقبلها أربعة راتبة، وركعتان قبل الغداة يعني قبل صلاة الفجر.
حرص النبي على ركعتي الفجر