تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرواتب المختارة اثنا عشر ركعة

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: " حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح " متفق عليه، وفي رواية لهما: " وركعتين بعد الجمعة ".

هذه هي الرواتب، نقلت في حديث ابن عمر، وأنه حفظ من النبي -عليه الصلاة والسلام- هذه الرواتب، " ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر ".

واختلف في هذه الرواتب كثيرا، وذكر المصنف -رحمه الله- أحاديث تبين شيئا من هذا، والرواتب المختار أنها اثنا عشر ركعة، وسيأتي في حديث أم حبيبة؛ ولهذا في حديث عائشة " كان يصلي أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها " فهذه هي الرواتب.

والرواتب: هي التي هي الرواتب التي كان يلازمها النبي -عليه الصلاة والسلام- في حضر، وآكد الرواتب - كما سبق معنا - ركعتا الفجر والوتر، كان يلازمهما سفرا وحضرا، فلا يتركها.

أما هذه فثبت في حديث ابن عمر أنها تصلى ... لم يكن يسبح في سفره -عليه الصلاة والسلام.

والأفضل أن تصلى الرواتب في البيت كما كان يصلي -عليه الصلاة والسلام-، وفي حديث زيد بن ثابت " أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ".

وما جاء في الأحاديث: أنه نقل: وصلاة المغرب في بيته -حديث ابن عمر- وصلاة العشاء في بيته، فلا يفهم منها أنه كان يصلي الرواتب النهارية في المسجد، وهذا يختلف في أحواله ... حسب أشغاله -عليه الصلاة والسلام.

ولما كان غالبا في الليل يكون في بيته كان يصلي الرواتب في بيته، أما في النهار فالأصل أنه يصليها في بيته كما حث على ذلك -عليه الصلاة والسلام.

شرح البلوغ · الصفحة ٩٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٩٦٥