تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلهذا ثبت لما بشر في هذا الأمر خاصة، وثبت في حديث أبي بكرة من جهة العموم: "أنه إذا جاءه أمر يسر به سجد عليه الصلاة والسلام".

وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليا اليمن فذكر الحديث، قال: فكتب علي بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب خر ساجدا شكرا لله -تعالى- على ذلك " رواه البيهقي وأصله في البخاري.

فإن قصة كتاب إسلامهم ثابتة في البخاري لكن السجدة هي التي عند البيهقي، وهذا أيضا شاهد آخر في مشروعية السجود، فنُقل عنه في هذه الأخبار الثلاثة على جهة العموم في حديث أبي بكرة وفي حديث عبد الرحمن بن عوف لما بشره جبريل، وفي حديث علي - رضي الله عنه - لما كتب إليه بإسلام همدان.

وجاءت أخبار عن الصحابة - رضي الله عنه - عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنه سجد لما جاءه خبر قتل مسيلمة، وسجد علي - رضي الله عنه - لما وجد .. + مقتولا، فهي معروفة من سيرة الصحابة - رضي الله عنه - وأخذوها عنه -عليه الصلاة والسلام- في سجود الشكر.

باب صلاة التطوع

فضل صلاة التطوع

باب صلاة التطوع.

عن الربيعة بن مالك الأسلمي - رضي الله عنه - قال: " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - سل؟ فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أوغير ذلك؟ فقلت: هو ذاك، فقال: أعني على نفسك بكثرة السجود " رواه مسلم.

ربيعة هو ربيعة بن كعب الأسلمي، ربيعة هنا نُسب إلى جده ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي صحابي، كان يخدم النبي -عليه الصلاة والسلام-، ويحضر له حاجاته من وضوئه وغيره، وكان - رضي الله عنه - يبيت

شرح البلوغ · الصفحة ٩٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٩٦٠