باب سجود السهو وغيره من سجود التلاوة والشكر
ترك التشهد الأوسط
باب سجود السهو وغيره من سجود التلاوة والشكر:
عن عبد الله بن بحينة - رضي الله عنه - " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس وسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم " أخرجه السبعة، وهذا اللفظ للبخاري وفي رواية لمسلم " يكبر في كل سجدة وهو جالس ويسجد الناس مهما شكان ما نسي من الجلوس ".
هذا موضع من المواضع التي سها فيها -عليه الصلاة والسلام- والسجود نقل عنه -عليه الصلاة والسلام- في عدة أخبار، منها أنه سها في هذا الموضع، سها ... ترك التشهد الأوسط فسجد سجدتين قبل التسليم، وسلم من ركعتين في صلاة الظهر فأتى بما ترك ثم تشهد ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم.
وسها في ثلاث في صلاة العصر فسلم من ثلاث فصنع كما صنع في صلاة الظهر، وصلى خمسا -عليه الصلاة والسلام- ثم بعد ذلك لما أخبروه اتجه إلى القبلة فسجد سجدتين.
وجاء في الشك حديثان: حديث أبي سعيد الخدري وحديث عبد الرحمن بن عوف " أنه يطرح الشك ويبني على ما استيقن ويسجد سجدتين قبل التسليم " وجاء في غلبة الظن " أنه يأخذ بما غلب على ظنه فيتم عليه الصلاة، ثم بعد ذلك يسلم ثم يسجد للسهو ".
وجاء في الصحيحين: " أنه إذا جاء الشيطان الإنسان فلبس عليه صلاته فلم يدر كم صلى؟ فليسجد سجدتين " لفظ مطلق.
وهذا اللفظ المطلق يحمل على الأحاديث الأخرى في ... كل موضع فيما يخصه، وذكر المصنف -رحمه الله- حديث عبد الله بن بحينة في تركه للتشهد الأوسط وفيه: أنه " صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس " يعني لم يجلس في التشهد الأوسط "فقام الناس معه" وفيه أن التشهد الأوسط ليس