ج: يرفع عند الدعاء ... ترفع السبابة عند الدعاء كما سبق، وكذلك عندما تقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كذلك، ومما ينبه له أيضا في التشهد أيضا أن قوله: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد " قوله: الحديث المشهور ... ابن سعد " كيف نصلي عليك في الصلاة؟ قال: قل: اللهم صل على محمد " الحديث.
هذا ... جاء ذكر الجمع بين محمد وآله وإبراهيم وآله ثبت في الصحيح، وإن كان بعضهم خفي عليه، خفي هذا على تقي الدين شيخ الإسلام ابن تيمية وعلى ابن القيم -رحمه الله-، كما خفي عليه الجمع بين اللهم والواو، في قوله: اللهم ربنا ولك الحمد ... ، يقول: لم يثبت الجمع بين اللهم والواو ... بين اللهم وربنا. لم يثبت في خبر، والصواب أنه ثبت في الصحيح: اللهم والواو الجمع بينهما.
وثبت في الصحيح أيضا الجمع بين محمد وآله وإبراهيم وآله، " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " وهذا ذكره البخاري -رحمه الله- في أحاديث الأنبياء من حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
س: هل وردت أحاديث بزيادة "بركاته" في التسليم من الصلاة؟ هل سبقت معناه من حديث وائل بن حجر ومن حديث ابن مسعود؟ ما صحة أن التورك لا يجوز في الصلاة الثنائية كالفجر، وهل وردت أحاديث في ذلك؟.
ج: سبق معنا أن صلاة الفجر الأولى أن يتفرش فيها على رجله اليسرى، وذكرنا أن الخلاف: أن مالك يقول: التورك مطلقا وأبو حنيفة يقول: الافتراش مطلقا، ولأحمد -رحمه الله- يقول: التورك في كل تشهد أخير، كل تشهد يعقبه سلام فإن الإمام الشافعي -رحمه الله- يقول: التورك في كل تشهد يعقبه السلام، ولأحمد -رحمه الله- يقول: إنه في الرباعية والثلاثية، أما الثنائية فإنه لا يتورك فيها بل يجلس على قدمه اليسرى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.