وهنالك أنواع أخرى -أيضا- جاءت لكن ينظر في ثبوتها، فالمقصود أن ما جاء من هذه الأذكار فإنه يقال، وينوع بين هذه الأذكار، وإذا لزم شيئا منها فلا بأس.
الدعاء بطلب العون من الله دبر الصلاة
وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند قوي.
وهذا أيضا فيه أنه يقوله في صلاته، هنا قال: " دبر كل صلاة " وفي بعض الألفاظ: "في صلاته"، فإذا قاله في الصلاة فلا بأس، إذا قاله في الصلاة وهو دعاء عظيم؛ ولهذا خص معاذا - رضي الله عنه - ... يعني خصه بهذا من جهة أنه قال: " إني أحبك فلا تدعن .. " وهو له ولغيره، وفي اللفظ الآخر: " في صلاته ... اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك " والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
س: في حديث عبادة بن عبيد سقط: "ولم يحمد الله"؟.
ج: إذا كان سقط .. يعني يلحق في الحديث إذا كان سقط هذا اللفظ قوله: "ولم يحمد الله".
س: هل يحق لكل إمام مسجد أن يقنت قنوت النوازل إذا نزلت بهم نازلة أم أن ذلك مشروط بإذن الإمام؟.
ج: هذه المسائل إذا أخذ إذنا من أهل الجهة المسئولة كان أولى، حتى يكون قنوته لا يحصل اختلاف عليه؛ لأن القنوت يختلف فيه؛ لأن هل هذه نازلة أو ليست نازلة، وهذا أمر يحتاج إلى معرفة في هذه النوازل، وربما أنه لم تكن في الأمور التي يشرع بها فينبغي أن ينظر في الأمر، فلا يقنت إلا بعد ما يعرف عنه هل هي نازلة أو ليست نازلة مما يشرع فيها القنوت.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته