والنوع الثاني: أن يقول هذه كل واحدة ثلاثا وثلاثين، ويختم بالمائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، يختم تمام المائة.
ونوع ثالث: ثبت في صحيح مسلم من حديث كعب بن عجرة " التسبيح ثلاث وثلاثون، والتحميد ثلاث وثلاثون، والتكبير أربع وثلاثون " يعني: فيكون تمام المائة هذا نوع ثالث.
ونوع رابع: جاء من حديث ابن عمر ومن حديث زيد بن ثابت عند النسائي بأسانيد جيدة: أنه " أتى أحدهم آت فقال: أخبركم ... قال لكم نبيكم: تسبحون ثلاثا وثلاثين، وتحمدون ثلاثا وثلاثين، وتكبرون أربعا وثلاثين، أفلا جعلتم معها لا إله إلا الله، وتجعلون كل واحدة خمسا وعشرين " فيسبح خمسا وعشرين ويحمد خمسا وعشرين ويكبر خمسا وعشرين ويقول: لا إله إلا الله خمسا وعشرين. هذا نوع رابع وخامس وهو أن يكون من كل واحدة خمس وعشرون مرة.
ونوع آخر أيضا خامس أو سادس: تحمد الله عشرا وتكبره عشرا وتسبحه عشرا. هذا ثبت في حديث عبد الله بن عمر عند الترمذي هذا الذكر عشر، وعشر، وعشر. فيكون ثلاثين، يكون من خمس صلوات مائة وخمسون مرة.
وجاء أيضا ذكره في صحيح البخاري - أيضا - العشر والعشر والعشر، عشر تسبيحات، وعشر تحميدات، وعشر تكبيرات. ثبتت في صحيح البخاري، وبعضهم تكلم فيها وقال: لم تثبت في الصحيح، لكنها جاءت في صحيح البخاري -رحمه الله.
وذكر بعضهم نوعا آخر ذكره ابن كثير في تفسيره عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ سورة إبراهيم، ذكر حديث عند ابن أبي حاتم، وذكر فيه أنك تقول: لا إله إلا الله عشرا، والحمد لله عشرا، وسبحان الله عشرا والله أكبرعشرا فتكون أربعين مرة بعد كل صلاة، فتكون في الخمس صلوات مائتين مرة، وحديث عبد الله بن عمرو يكون مائة وخمسين مرة، يعني في الصلوات كلها، وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه يكون مائة مرة.