تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستغفار عقب الصلاة

وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ".

وهذا يقوله بعد التسليم من الصلاة يقول: " اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام " ثم بعد ذلك يقول: هذه الأذكار التي وردت في حديث المغيرة بن شعبة، وفي حديث عبد الله بن الزبير، وهي أذكار مشروعة ومستحبة، وقد نقلت في حديث عبد الله بن الزبير أنهم كانوا يسمعونه يقول هذا الذكر -عليه الصلاة والسلام-، والظاهر أنه كان يلازم هذه الأذكار.

التسبيح والتحميد والتكبير دبر الصلاة

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر " رواه مسلم. وفي أخرى: " أن التكبير أربع وثلاثون ".

حديث أبي هريرة ثبت في الصحيحين أنه علمه أولئك الفقراء لما قالوا: " ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم " فأخبرهم بهذا الذكر -عليه الصلاة والسلام.

وفيه: أن التسبيح ثلاث وثلاثون، والتكبير ثلاث وثلاثون، والتحميد ثلاث وثلاثون، وتمام المائة وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

وهذا الذكر أنواع بعد الصلاة كما جاءت به الأخبار: هذا نوع وأن يسبح ثلاثا وثلاثين وأن يحمد ثلاثا وثلاثين وثلاثين، وأن يكبر ثلاثا وثلاثين. هذا نوع.

شرح البلوغ · الصفحة ٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٩٢٣