وهذا الحديث حسن، دليل على أنه يشرع، علمه في قنوت الوتر، دل على أنه لا بأس أن يقنت في وتر ولو كل ليلة؛ لهذا الحديث، وهذا الحديث جاء بهذا اللفظ وجاء فيه زيادات، عزا إلى الطبراني والبيهقي " ولا يعز من عاديت ".
وفي رواية عند النسائي " وصلى الله على النبي " وهذه الرواية ... رواية عبد الله بن علي، يقول الحافظ بن حجر -رحمه الله-: إن كان عبد الله هو عبد الله بن علي بن الحسين بن أبي طالب فهو منقطع؛ لأنه لم يدرك عمه، وإن كان غيره فهو مجهول، لكن الصلاة عليه -عليه الصلاة والسلام- معروفة في الأخبار، ويشرع للداعي أن يثني على الله وأن يصلي على النبي ويدعو كما سيأتي في حديث فضالة بن عبيد -رضي الله عنه.
دعاء القنوت
وللبيهقي عن ابن عباس قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح " وفي سنده ضعف.
وهذا في سنده ضعف -كما قال الحاوي -رحمه الله- لجهالة في سنده.
وهذا مناسب أن يكون عند حديث أنس، يعني هذا في القنوت في صلاة الصبح، وحديث الحسن في صلاة الوتر، وكلا الحديثين ضعيف:، حديث ابن عباس في القنوت في صلاة الفجر، وحديثه الذي سبق " أنه لا يزال يقنت حتى فارق لدنيا " كلا الحديثين ضعيف.
هيئة المصلي عند النزول إلى السجود
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه " أخرجه الثلاثة. وهو أقوى من حديث وائل بن حجر: " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل