تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: - إذا زاد الإمام ركعة فنبه على ذلك فأصر على رأيه علما بأنه نبه بأكثر من شخصين ما هو العمل؟.

ج: - إذا زاد الإمام على ركعة، لا تتابعه لا يجوز أن تتابعه إذا صلى خمسا، لا يجوز أن تتابع، بل عليك أن تنصرف أو أنك تنتظر، يعني تجلس في التشهد وتنتظر حتى يرجع، أنت مخير، لا بأس أن تنتظر كما وقع أن بعض الناس في صلاة الخوف أنهم كانوا ينتظرون النبي- عليه الصلاة والسلام - فالمقصود أنه في هذا الحال عليه أن ينصرف من صلاته، وأنه لا يتابعه إذا زاد خامسة، أو رابعة في الثلاثية أو ثالثة في الثنائية، ولو حصل أنه تابعه جهلا، فلا بأس وصلاته صحيحة، كما ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود: " أنهم صلوا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- خمسا، ثم لما سلم أخبروه بذلك، فسجد سجدتين- عليه الصلاة والسلام- وأخبرهم بما يفعلون إذا وقع من ذلك " والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الجهر بالبسملة في الصلاة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

قال الإمام الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: وعن نعيم بن المجمر قال: " صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ: ﴿-﴾ ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ (7)﴾ قال: آمين، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول: إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - " رواه النسائي وابن خزيمة.

هذا الحديث ساقه المصنف - رحمه الله - لبيان كيف تقرأ ﴿-﴾ وهو حديث صحيح عن أبي هريرة كما رواه أحمد والنسائي، كما رواه النسائي هنا وابن خزيمة، وفيه " أن أبا هريرة قرأ ﴿-﴾ فلما فرغ قال:

شرح البلوغ · الصفحة ٨٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٨٤