تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

س: في حديث أبي حميد الساعدي قوله- عليه الصلاة والسلام - " واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة " وجاء في حديث أيضا، أنه- عليه الصلاة والسلام- " ألصق عقبيه في الصلاة " فكيف يجمع بين الحديثين؟، علما بأن هناك صعوبة في الجمع بين إلصاق العقبين وتوجيه أطراف القدمين للقبلة. .

ج: ألصق عقبه، يعني جلس على إليته على المقعدة وألصقها بالعقب، أما الأطراف هذه تكون إلى جهة القبلة، وينظر إن كان قد جاء في رواية أنه ألصق عقبيه، فهذه تكون صفة أخرى، بمعنى أنه بسط قدميه وجعل أصابعهما من ناحية، لكن رواية أخرى جاءت على أنه وضع المقعدة على العقب اليسرى، ثم وجه أصابع قدميه إلى جهة القبلة.

س: - عند أبي داود كانت حيال منكبيه ويحاذي بإبهام أذنيه وقد ذكرتم أن هذا القول مرجوح فما رأيكم؟.

ج: - هذه ما ثبتت الرواية، هذه كانت حيال منكبيه ويحاذي بإبهام أذنيه ما ثبتت، وإلا استدل بهذه الرواية بعض من قال: أنه جعلها حذاء أذنيه يعني يديه، وكانت إلى جهة منكبيه، ولو فرض أنها ثابتة فتكون حالة ثالثة، ما فيه إشكال، تكون حالة ثالثة، أنه تارة يجعل يديه بين منكبيه وأذنيه، والحالة الثانية تكون حيال أذنيه، والحالة الثالثة تكون حذاء الأذنين لو ثبت لكنها، لا تثبت.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

س: - اشتهر خلاف العلماء في حكم قراءة المأموم خلف الإمام للفاتحة فما القول الراجح؟.

ج: سبق أن الأدلة التي تدل على الأمر أنه يجب على المأموم أن يقرأ في الصلاة في كل حال.

-الافتراش في الصلاة: هو أن يفرش قدمه اليسرى ويجلس على مقعدته قبل التسليم من صلاته، والله أعلم.

شرح البلوغ · الصفحة ٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٨٣