س: قول: " لا أربح الله تجارتك " هل هو على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب؟.
ج: ظاهر الحديث أنه على سبيل الوجوب " فقولوا له: لا أربح الله تجارتك " هذا هو ظاهر الحديث، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد0
باب صفة الصلاة
شروط الصلاة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
قال الإمام الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ:
باب صفة الصلاة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال: " إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " أخرجه السبعة واللفظ للبخاري ولابن ماجه بإسناد مسلم " حتى تطمئن قائما ". ومثله في حديث رفاعة بن رافع عند أحمد وابن حبان.
ولأحمد " فأقم صلبك حتى ترجع العظام ".
وللنسائي وأبي داود من حديث رفاعة بن رافع " إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى، ثم يكبر الله تعالى ويحمده ويثني عليه " وفيها " فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ".
ولأبي داود " ثم اقرأ بأم الكتاب وبما شاء الله ".
ولابن حبان " ثم بما شئت "