تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يباشر جبهته في الصلاة، هذا هو السنة، كما أن السنة أن يباشر بيديه، هذا هو الأفضل، إلا عند الحاجة وهذا هو الصواب، الصواب في هذه المسألة أنه إذا احتاج للسجود على الغترة أو على الطاقية أو على الثوب فلا بأس بذلك؛ للحاجة؛ لحرارة المكان، أو مثلا لوجود الحصى الذي يؤذيه، وهذا هو المنقول عن الصحابة -رضي الله عنهم - أنهم فعلوه عند الحاجة، كما أن السنة أن الإنسان لا يمس الحصى فلا بأس إن مسه للحاجة، كما أخبر: " أنه كان يأخذ الواحد منا قبضة من الحصى فيضعه في يده حتى تبرد " ورفع البصر إلى السماء الظاهر أنه محرم مثلما سبق.

س: ما حكم إزالة الزخرفة من مكان الصلاة هل هي واجبة؟.

ج: الله أعلم، فالسنة في مكان الصلاة ألا يكون المصلى فيه شيء، في صلاته، في أمامه، أن يكون موضع صلاته ليس فيه أحد.

س: هل يجوز بعد التثاؤب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؟.

ج: الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: " التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم " في لفظ " فلا يعوي فإن الشيطان يدخل " 0ذهب بعض العلماء إلى أنه يشرع أن يتعوذ في صلاته أن يتعوذ من الشيطان الرجيم، وهذا فيه نظر، الرسول -عليه الصلاة والسلام- أمر عند التثاؤب أن يكظم ما استطاع، ولم يقل فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فالأقرب أن يفعل ما أمر به -عليه الصلاة والسلام-، ويكون هذا هو رد للشيطان ودحر له، هذا هو الأولى0 وقد يكون- والله أعلم -أو قد يظهر من الخبر-وهذا موضع نظر- لكن قد يظهر أن الكظم نوع إهانة للشيطان، وأنه ربما في هذا الموضع يكون دفعه بالكظم والرد، وقد يكون التعوذ منه نوع تعال وتكبر في هذه الحالة، فيقول مثلا: إنني أكسلته أو وقعته، كما يروى في الحديث أنه قال: " يتعاظم الشيطان يقول: بقوتي صرعته " فنهى عن سبه في هذه الحال، " فيقول بقوتي صرعته " فقد يقال إن هذه الحالة -أيضا- مثلها وإنه يكظم ويمنع ما استطاع، والتعوذ يكون من الشيطان في أحوال أخرى.

س: هل هذا البصاق قبل القبلة خاص بالصلاة أم لا؟.

شرح البلوغ · الصفحة ٨٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٤٣