تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: إذا كان تائقا إلى الطعام، محتاجا إلى الطعام فيأكل بقدر ما تذهب حاجته من الطعام، يأكل بقدر ما يلزم حاجته، ثم بعد ذلك يقوم إلى صلاته، فلا يقوم ونفسه تتوق إلى الطعام كما كان ابن عمر- رضي الله عنه- يأكل وكان يسمع قراءة الإمام.

س: لوحظ في صلاة المغرب في أحد المساجد أن أحد المصلين يصلي، وفي أثناء الصلاة اتصل الجوال فأخرجه من جيبه ونظر إلى الاتصال فما رأيك في صلاته؟ والسلام عليكم.

ج: وعليكم السلام، لا شك في أن هذا خطأ، وصلاته صحيحة، لكن إذا أراد أن يقفله فلا بأس، والسنة أن يقفل مثل هذه الأجهزة قبل الدخول في الصلاة، وأما نظره فيه فإنه ينافي كمال الحضور في الصلاة، لكن الصلاة صحيحة.

س: ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بسورة "الزلزلة" في ركعتي الفجر فما نص الحديث؟ ومن رواه؟ وهل صلى بغيرها من السور؟ وهل نهى عن تكرار السورة في الصلاة؟.

ج: الحديث جيد، الحديث رواه أبو داود وقد قال الرجل صلى بسورة "الزلزلة" ثم قرأها مرة أخرى فلا أدري أنسي، وأهل العلم يقولون: الأصل هو الاقتداء، والأصل عدم النسيان، فلو صلى إنسان بها فلا بأس، لكن السنة التي يشرع عندهم عليها هي الراتبة التي فعلها -عليه الصلاة والسلام-، أما ما فعله أحيانا فإذا فعله مسلم أحيانا فلا بأس بها، لا يقال إنها سنة راتبة أو سنة دائمة، فلو فعله أحيانا فلا بأس، ولو كرر في غيرها من الصلوات فلا بأس، فسنته المستقرة -عليه الصلاة والسلام- أنه ما كان يكرر وكان ينوع في صلاته وتختلف قراءته، وهذا سيأتينا في صفة صلاته -عليه الصلاة والسلام-.

السلام عليكم ورحمة الله0

وعليكم السلام ورحمة الله0

س: هل يبعد المسلم ما يحول بينه وبين مباشرة جبهته للأرض مثل الطاقية، والغترة؟ وهل رفع البصر إلى السماء مكروه أو محرم؟.

ج: نقول: الطاقية أو الغترة أو العمامة هذا فيه خلاف: هل يضعها حتى تباشر المصلى؟ ثبت في الحديث الصحيح أنهم كانوا يضعون شيئا فيسجدون على ثيابهم، والسنة للمصلي أن يباشر بنفسه، يعني

شرح البلوغ · الصفحة ٨٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٨٤٢