وفي رواية: " أو تحت قدمه " يعني: إنه إذا بصق تحت قدمه؛ لأنه يمسحه برجله، ويدفنه ويزيله من موضع صلاته، أو من المسجد إذا كان بالتراب والحصا.
دفع ما يشغل المصلي من الأشياء التي فيها صور أو رسومات أو ألوان
وعنه قال: " كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي – صلى الله عليه وسلم-: أميطي عنا قرامك هذا؛ فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي " رواه البخاري. واتفقا على حديث في قصة أنبجانية أبي جهم, وفيه: " فإنها ألهتني عن صلاتي ".
والقرام: هو نوع من الستر الرقيق فيه تصاوير، أو فيه رسومات. يعني: زين وحسن ببعض الرسوم والتصاوير, وصلى فيه -عليه الصلاة والسلام- قال: " أميطي عني قرامك هذا؛ فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في الصلاة " لأن الإنسان ينبغي أن يكون موضع صلاته "سادة"، ما فيه تصاوير, ومن باب أولى الثوب الذي يلبسه: أن يكون "سادة" ما يكون فيه تصاوير، ولا يكون فيه شيء (ألوان)، ربما راقته وصرفته عن صلاته, وهكذا السنة في موضع صلاته في المسجد, والسنة أن يكون المسجد "سادة" في لونه, عدم وضع الرسومات والنقوش والكتابات, القبلة يشرع أن تكون فارغة.
جاء في الأخبار عنه- عليه الصلاة والسلام- في أحاديث معروفة قال: " فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي " لما أنه رأى هذه الصور عرضت له في صلاته، فقال: " أميطي عني قرامك " وكان هذا منفصلا وسترا سترت به جانب بيتها، فيه دفع ما يشغل المصلي، من الأشياء التي فيها صور أو فيها رسومات, أو فيها أشياء من ألوان تصرفه عن صلاته, واتفقا على حديث في قصة أنبجانية أبي جهم, وفيه: " فإنها ألهتني عن صلاتي ".
في قصة أبي جهم عامر بن حذيفة القرشي، أنه أهدى للنبي- عليه الصلاة والسلام- "أنبجانية": وهي كساء فيه شيء من الرسوم والتصاوير، فالرسول -عليه الصلاة والسلام- لبسه في صلاته, فلما لبسه ألهته في صلاته, قال: " ألهتني " وفي لفظ عند البخاري: " كادت أن تفتنني " ثم قال: " ردوا هذه على أبي