حق بعض الأشخاص أفضل من قراءة القرآن لما يحصل من قلبه من الحضور بالذكر والخشية، فهذه قاعدة تختلف بحسب الأشخاص.
س: يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما الذي قيد النهي بعد العصر وبعد صلاة العصر، والنهي بعد الفجر لم يقيد بذلك علما أن لفظ الحديث عند مسلم ذكر صلاة الصبح ولم يذكر صلاة العصر، بل بعد العصر. ويقول: إذا نسي المؤذن قول: الصلاة خير من النوم هل يعيد؟.
ج: نقول: جاء في الأخبار أنه بعد نهي لا يصلي بعد العصر، ولا يصلي بعد الفجر، صحيح هذا، وجاء في بعض هذا: " لا صلاة بعد صلاة العصر ولا صلاة بعد صلاة الفجر " والذي جعل بعض أهل العلم يقولون: إن بعد طلوع الفجر، قال بعضهم: إن بعد طلوع الفجر وقت نهي، وأن على الكراهة صلاة فيه سوى ركعتي الفجر، دعاهم ذلك؛ لأنه جاء بعض الألفاظ "بعد طلوع الفجر".
وهذا خاص بالفجر بعد طلوعه؛ وذلك أن الفجر ليس كالعصر، فالعصر ليس له علامة ظاهرة تتميز بخلاف الفجر له علامة ظاهرة، وهي ظهور الصبح.
ظهور الصبح، أما العصر، فلا تتميز كما أن الظهر له علامة الزوال، أما العصر لا ليس له علامة ظاهرة، والمغرب له علامة الغروب، والعشاء مغيب الشفق بدخول وقته. هذه لها علامات ظاهرة، فلما كان طلوع الفجر علامة ظاهرة كما في في بعض الروايات، قال بعض أهل العلم: إنه وقت نهي في هذه الحال؟.
س: س: يقول هذا: قمت وقت صلاة الفجر، فوجدت في ذكري سائلا أبيض لزجا على شكل الماء فاحترت هل مني أو غيره، تذكرت أني لم أحتلم، وأن هذا السائل ليس له رائحة المني، فتوضأت ولم أغتسل، فهل فعلي صحيح أم أغتسل؟ مع العلم أني في هذه الحال أخرت صلاة الفجر حتى فاتتني حين كنت محتارا أفيدونا أفادكم الله.
ج: لا ينبغي الاحتيار الحيرة، ولا ينبغي مثل الحيرة أن تقول: احترت، فلا حيرة، ولله الحمد، بل إذا استيقظ الإنسان، ورأى في ثيابه أو في ذكره أو يده بللا في بدنه بللا، هذا اختلف العلماء فيه، المذهب يقولون: إن من رأى بللا، فإن كان تذكر قبل نومه، وحصل له شيء من الفكر قبل نومه فيما يتعلق بشأن