تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: يصعب أحيانا حفظ بعض متون الحديث، ومنها بلوغ المرام، وذلك لما يرد بعد كل حديث من التخريج، فيختلف على من يحفظ، ويحتاج إلى ضبط، هل هناك ضابط معين وقاعدة معينة في تسهيل ذلك؟.

ج: كل هذا يختلف، إنسان يتيسر له أن يحفظ هذا المتن حفظا محكما، لا شك في أن هذا الكتاب من أعظم متون الأحكام، وطريقة حفظه يكون بكثرة ترديده والاستدلال به، خاصة إذا اعتاد الإنسان كثرة العزو، واعتاد عليه، فإنه يسهل عليه حفظ الراوي، ويسهل عليه حفظ .. ويميز بين هذا الحديث من رواه، وبين هذا الحديث من رواه.

فبالاعتياد والمحافظة وكثرة العزو إلى الحديث والاستدلال به، فإنه ربما استظهر الكتاب، ربما حفظ الكتاب، وربما استظهره، وإن لم يحفظه كلمة كلمة، المقصود أنه يكون بكثرة مراجعته وكثرة الاستدلال به.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

س: كيف طريقة الالتفات هنا وهنا، هل قول: حي على الصلاة تكون على اليمين وقول: حي على الفلاح تكون على اليسار أم جزء منها هنا، وجزء منها .. في كل واحدة؟.

ج: هذا فيه اختلاف، هل يقول: حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، أو يقول: حي على الصلاة على اليمين، حي على الصلاة على اليمين، ظاهر القول أنه يلتفت يمينا وشمالا: حي على الصلاة حي على الفلاح. واستدل بعضهم بهذا أنه يجعل "حي على الصلاة" على اليمين، وحي على الفلاح على اليسار، وقيل: إنه يجعل "حي على الصلاة" على اليمين واليسار حتى يكون لكل أهل جهة نصيب من النداء.

س: ما رأيكم فيمن ينادي لصلاة العيد: صلاة العيد أثابكم الله؟.

ج: صلاة العيد وغيرها لا ينادى لها، بل إن الناس حاضرون ومستعدون، فلا ينادى لها، كما لو قال: الصلاة جامعة، فالنداء خاص بالصلوات الخمس أو صلاة الكسوف، يقال: الصلاة جامعة، أو لأمر مهم، أما سوى ذلك فلا يشرع النداء لصلاة العيد، ولا لغيرها مثلما سبق حديث جابر بن سمرة حديث جابر عن عبد الله وابن العباس.

شرح البلوغ · الصفحة ٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٧٦٠