تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله بن عمرو أنه قال: " إذا سمعتم النداء فقولوا ... " أو " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول المؤذن، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو ".

وقوله: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " هل يقولها بعد الفراغ من الأذان، أو يقولها إذا سمع المؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، كثير من أهل العلم يقول: يقولها إذا فرغ المؤذن بعد كلمة التوحيد، لا إله إلا الله، فأنت تشهد كما شهد، وقال بعضهم يقولها إذا سمع المؤذن يقول: وأنا أشهد كما شهد.

وهذا يرجحه العلامة الجليل شيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز، رحمه الله، وغفر له!. وأنه يقول هذه الكلمة أثناء سماع المؤذن، وقد سمعت منه كثيرا إذا سمع النداء يقولها أثناء المؤذن، إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ لأنه ذكر الشهادة، وأنت تقول: أشهد فظاهره أنه يقول أثناء هذه الكلمات.

وكثير كما سبق تقولها بعد الأذان، والأمر في ذلك واسع، فإذا جمع الأدعية في مكان واحد فلا بأس، وإن قالها قبل ذلك فكله مناسب، ولا بأس بذلك، لكن ربما أنه إذا قالها أثناء الأذان، ربما انشغل عن الأذان بقوله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وفي كلمة أخرى: " إنك لا تخلف الميعاد " أيضا هذه ثانية رواها البيهقي لا بأس أيضا يصححها الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- يصحح هذه الرواية، ويقولها أيضا، وهي قول: " إنك لا تخلف الميعاد " وبعضهم قال: إنها شاذة، لكنها ثابتة من طريق الصحيح، وبعضهم لم يطلع على كلام الحافظ، وقال الحافظ لم يذكرها والصواب أنه ذكرها في الفتح، وعزاها للبيهقي، والله أعلم.

هنا بعض الأسئلة نجيب عليها فيما بقي من الوقت:

س: يقول: هل إذا سمعت الأذان من مسجل في غير وقت الصلاة هل أردد خلفه؟. وهل تثبت الأحكام الشرعية بالرؤيا؟. وما توجيه حديث عبد الله زيد؟.

ج: إذا سمع النداء إن كان النداء من المؤذن في وقت الصلاة، وكان كما يقال: منقول حيا على الهواء، هذا محتمل لأن يتابعه، ويؤيده ... يحتمل أن يتابعه، ويؤيده قول بعض أهل العلم: لو أنه مثلا يعني لو سمع المؤذن من ورائه، يعني لو سمعه من بعيد، ولم يره مثل لو سمع من المكبر مثلا، ولم يره فلا فرق بين أن يسمعه

شرح البلوغ · الصفحة ٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ٧٥٨