.................................................................................
ـــــــــــــــــ
الأسئلة
ما أفضل وقت لبدء القتال في الجهاد؟ وهل هناك وقت لا يقاتل فيه؟
القتال في كل وقت، إذا كان مناسبا -كما قال عليه السلام-: " الحرب خدعة " ينظر هو الأصلح والأنسب، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان يقاتل أول النهار، في حديث النعمان عند البخاري كان إذا لما يقاتل أول النهار، وكان إذا أغار؛ أغار صباحا -عليه الصلاة والسلام- كان إذا أغار أغار صباحا، مثل ما في الحديث البخاري وغيره: كان إذا سمع صوتا أو أذانا أمسك -عليه الصلاة والسلام- وإلا أغار في وقت الغفلة، وإن كان إذا لم يغر أول النهار أخر القتال. يعني: إذا لم يغر أول النهار وكان ليس هنالك ما يدعو إلى القتال مثل أن يكون العدو قريبا، ويخشى من مباغتته فيؤخر القتال إلى نصف النهار، مثل ما كان في حديث النعمان أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يؤخر حتى ينتصف النهار، حتى تزول الشمس وتهب الأرواح وينزل النصر وتحضر الصلوات. نعم.
أحسن الله إليكم، وهل يجب على من يريد أن يجاهد في سبيل الله أن يكون عالما بأحكام الجهاد؟
العلم لا بد منه، لا بد من العلم بأحكام الجهاد من حيث الجملة؛ ليس المراد به علم التفاصيل مثل ما يعلم أحكام الصلاة من حيث الجملة، يعلم الحكم الواجب، يعلم أولا مَنْ يقاتل إذا أراد ليقاتل لا بد أن يعلم الأحكام.
من أحكام الجهاد -مثلا- أن فرقا بين مقاتلة أهل الحربي ومقاتلة الذمي أو المعاهد أو المستأمن مثلا، وكذلك لا بد أن يعلم مثلا ما يتعلق بالقتال حال الحرب، وأنه لا يقتل مثلا النساء والصبيان والشيوخ ممن يؤمن شرهم حال القتال؛ لا بد من العلم بالأحكام التي يحتاج إليها، الأحكام التي يحتاج إليها، لا بد من العلم بها، سواء تعلمها -مثلا- قبل قتاله أو تعلمها -مثلا- وهو سائر إلى الجهاد أو تعلمها -مثلا- في حال المرابطة، المقصود يتعلم ما به يكون قتاله وجهاده على الوجه الشرعي. نعم.
...................................................................................