تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: لا تغلوا فإن الغلول نار وعار

وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - " لا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة " رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان.

ــــــ

نعم هذا الحديث عند أحمد برواية إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم، والثاني يبين أن هذا فيه ضعف، وينبغي مراجعة لفظه هل هو عند النسائي بهذا اللفظ؟ الحديث جاء مطولا عند ابن حبان، ينظر هل ذكره النسائي يعني: بهذا اللفظ وهو عند أحمد، فينبغي التحقق من وجود هذا اللفظ؛ لأنه جاء مطولا وجاء مختصرا، وفيه النهي عن الغلول، والغلول هو الأخذ من الغنيمة بغير إذن، وهو خيانة، ثبتت الأخبار بذلك, وتواتر عن النبي -عليه الصلاة والسلام- وأنه شهر بصحابه يوم القيامة، أنه عار ونار وفضيحة على صاحبه مهما كانت, ولو كانت شيئا يسيرا, فإنه لا يجوز؛ ولهذا إذا أخذ منها فله +إذا أخذ، أما إذا كان بعد قسمة الغنائم وانتهى الأمر، ولكن ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يخرج من الخمس, والباقي يتصدق به عن المسلمين؛ لأنه لعموم المسلمين, وتفرقوا ولا يعلمون، والمقصود أنه من الكبائر وجاءت فيه الأخبار والحديث عنه -عليه الصلاة والسلام-. نعم.

شرح البلوغ · الصفحة ١٧٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١٧٧٢