والذين خالفوا قالوا: إن تلك الآية نزلت بعد ذلك لما دخل عموم المشركين، ولم يبق ممن حولهم من أهل الشرك ممن يريد القتال إلا هؤلاء، وهم من أهل الكتاب من اليهود والنصارى؛ فنزلت على الواقع؛ وقالوا: أنه-عليه السلام- الأدلة جاءت عنه عامة في مثل هذا الباب.
شرح البلوغ · الصفحة ١٧٥٢