س: أحسن الله إليكم. وهذا سؤال عبر الشبكة يقول: ما صحة هذا الحديث: إن المسلم إذا بعث يوم القيامة كأنه لبث في قبره من صلاة الظهر إلى صلاة العصر؟
ج: ما أدري عن صحته -الله أعلم- ما أدري عن هذا ما أدري عنه؛ لكن جاء في خبر دفن الميت وحديث حينما يوضع في قبره، ويسأل ثم بعد ذلك قال: " نم نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه " فهذا يبين أن المؤمن لما يلقى من النعيم والخير إذا قام من قبره أنه لم يلبس شيئا، ولم يلبس إلا وقتا يسيرا. نعم أما الخبر -فالله أعلم- ما أدري عنه.
س: وسؤال -أيضا- عبر الشبكة يقول: هل يُكشف وجه الميت عند الدفن؟
ج: هذه مسألة فيها نظر، والميت إذا كفن فإنه يُستر جميعه، هذا هو السنة فيه، ولم يأت في الأخبار الصحيحة أنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بكشف الوجه عن الميت، فالأصل بقاء ما كان على ما كان، ولا نقول: إنه يكشف وجهة إلا بدليل جاء في أخبار تروى عن بعض الصحابة.
ذكر صاحب المغني، وذكر غيره أنهم حلوا الأخلة، يعني: ما خللوا به كفن الميت، وأنهم كشفوا، يُنظر في ثبوت هذه الأخبار، والأظهر كما سبق أنه يبقى على حاله في حاله حينما سجي كما كان يصنع في عهده-عليه الصلاة والسلام- ولم يذكر أنهم كانوا يفعلون شيئا من ذلك. نعم، فالله أعلم.
س: وهذا -أيضا- سؤال عبر الشبكة يقول: فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما رأيكم بما نفعله أثناء العزاء بالاجتماع عند صاحب البيت إذا كان قريبا، وذلك بهدف مواساته حتى نقابل القادمين للعزاء؛ لأن بعضهم يقدمون ولو لم يجدك لذهب يبحث عنك للتعزية، ثم إنا نصنع الطعام للرجال الحاضرين ممن يصادف الوجبة دون عزيمة، علما أن الوجبات تستمر لمدة ثلاثة أيام في الغالب، ثم إن الوجبات غالبا ما تكون من الضأن وقد ينكر بعض الناس طريقة الطعام، أي الخرفان؟
ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما مسألة استقبال المعزين والجلوس لهم هذا إذا كان جاءوا للتعزية، جاءوا يعزونه ويواسونه في ميتهم، ثم بعد ذلك يذهبون، فهذا يظهر أنه لا بأس به، الجلوس للتعزية لا بأس به فتعزية أهل الميت جاءت في نصوص مشروعة التعزية " ومن عزى ثكلى كسي بردا في الجنة "