وعلى ميتهم؛ قال: لعلك بلغت معهم الكدى -وهو القبور-؟ قالت: لم آتِها, ولم أكن أبلغها, وقد قلت فيها: ما قلت " وجاء في رواية أنه قال: " لو بلغت معهم الكدى؛ لم تدخلي الجنة حتى يدخلها جد أبيك ".
والخبر فيه ضعف, والحديث المروي هذا: يظهر -والله أعلم- أن المراد: أن المرأة جاءت من أهل الجنازة, كما في قصة فاطمة, والمرأة لا بأس أن تذهب إلى أهل الميت فتعزيهم, لا بأس من أن تعزيهم.
فكونها تذهب إلى الميت: هذا هو المشروع لها, أما أنها تتبع الجنازة: فهذا لا يجوز؛ وعليه تحمل الأخبار التي جاءت في هذا الباب, خاصة أنها ليس فيها صراحة: أنها تتبع الجنازة.
وما جاء أنها تبعت الجنازة؛ فهو ضعيف, ثم جاء في أخبار أخرى أنه -عليه الصلاة والسلام- مثل هذه الأخبار, أو أقوى منها: أنه أنكر على تلك النساء التي تبعن الجنازة, و قال: " ارجعن مأزورات وغير مأجورات " نعم.
أحسن الله إليكم:
س: وهذا يقول: ما صحة هذا الحديث: "من رأى جنازة؛ فقال: "الله أكبر, صدق الله ورسوله, هذا ما وعد الله ورسوله, اللهم زدنا إيمانا وتسليما "؛ تكتب له عشرون حسنة؟
ج: ما أعرف الخبر هذا, و ما ورد عنه, لكن يظهر -والله أعلم- عدم صحته, هذا لم يذكره -يعني- من يحقق في الأخبار, وأهل العلم في المصنفات, المعتمدة على الأخبار الجيدة, ولهم عناية بذكر الأخبار, لم يذكروا هذا الخبر, مع أنه يرجى, والله أعظم من هذا, ما هو بعيد, لا عشرون حسنة, يرجى أعظم من ذلك لمن تبع الجنازة, ويرجى أجر عظيم, هذا الخبر في الأظهر: عدم صحته, مع ما فيه من اللفظ, من ذكر عشرين حسنة, نعم.
وكثرت أسئلة الإخوة حول: إذا زاد الإمام عن أربع تكبيرات في صلاة الجنازة؛ فماذا يقرأ؟.
ما تبقى من مادة هذا الشريط: تتابعونه في الشريط التالي, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
س: وكثرت أسئلة الأخوة حول: إذا زاد الإمام عن أربع تكبيرات في صلاة الجنازة، فماذا يقرأ؟