تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه: أنه -عليه الصلاة والسلام- كان إذا فرغ من الدفن -دفن الميت-؛ انتظر, كان يقف على القبر, كما أنه كان يجلس عند الميت قبل دفنه, وكان ربما وعظ أصحابه -عليه الصلاة والسلام- عند دفنه -عند دفن الميت- ربما وعظهم.

وثبت في حديث عَلِيٍّ وحديث البراء, حديث عَلِيٍّ في الصحيحين, وحديث البراء عند أهل السُّنن: " أنه وعظهم -عليه الصلاة والسلام- " وبوب البخاري " باب موعظة المحدث أصحابه كلمات يسيرة يكون فيها تذكير ".

وكذلك: كان ربما ذكرهم قال: " استغفروا لأخيكم, واسألوا له التثبيت " وفي اللفظ الآخر أنه قال: " إخواني: لمثل هذا فأَعِدُوا -عليه الصلاة والسلام-, إخواني: لمثل هذا فأَعِدُوا " يعني: لمثل هذا -لمثل هذه الحالة- في القبر, وسؤال القبر.

وقال في هذا الخبر: " استغفروا لأخيكم " فهو بحاجة للاستغفار, بحاجة أن تدعو الله له, هذه هي حال الميت؛ لا يملك لنفسه شيئا, إلا ما كان تسبب في حال حياته من أمور صالحة, وما أشبه ذلك؛ فهذه تصل إليه.

" واسألوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل "؛ لأنه ترد الروح إلى الميت عند السؤال, كما في حديث البراء: " أنه ترد روحه إلى جسده بقدر ما يُسْأَل " ثم بعد ذلك تذهب حيث شاء الله -سبحانه وتعالى-, نعم, والله أعلم, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أحسن الله إليكم:

هذه هي مجموعة من الأسئلة جاءت عن طريق الإنترنت:

س: هذا سائل يقول: ما حكم مصافحة النساء؟ فإني من أمريكا, وقال لي أحد الشباب: إن الرسول - صافح إحدى النساء, فما حكم ذلك, وجزاكم الله خيرا؟

ج: بل المعروف عنه -عليه الصلاة والسلام- عكس هذا, قال -عليه الصلاة والسلام-: " إني لا أصافح النساء " لا يصافح النساء, وقال: " إني لا أصافح النساء "

شرح البلوغ · الصفحة ١٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١٢٦١