تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستدلوا بأدلة ذكروها, لكن بضوابط, وبشرط: ألا يكون ... , وأما بيعها: فلا يجوز بيعها, لا يجوز, نعم.

أحسن الله إليكم, نعود إلى أسئلتكم:

س: هذا أخ يقول: قرأت في كتابٍ قصةً عن عمر - رضي الله عنه - أنه ورد عنه أنه تأخر ذات مرة في سفر؛ فاشتغل فكر أبي موسى, فقالوا له: إن امرأة من أهل المدينة لها صاحب من الجن, وذكر بقية الحديث, يسأل عن درجة هذ الحديث؟.

ج: هذا ذكره شيخ الإسلام -رحمه الله-, وجزم به, أظن في " كتاب الفرقان " في ذكره -رحمه الله-, وذكر: أنه لما ذكر أن امرأة كان لها رِئْيٌ من الجن -يعني: تابِعٌ من الجن-.

وجاء في خبر آخر: أنه اشتهر-جاء خبر إلى المدينة- أن الجيش الفلاني انتصر, فقال: ذاك فلان, ذكر رجلا من الجن ذاع وأشاع الخبر.

لكن ما أدري شيئا عن سنده, ما أدري -يعني- عن سند هذا الخبر, وإذا كان شيخ الإسلام -رحمه الله- ذكر حديثا؛ يراجع كلام تقي الدين في هذا, وقد يكون ذكره ابن أبي الدنيا في بعض كتبه -رحمه الله-؛ لأن له عناية بهذه الأخبار, نعم.

أحسن الله إليكم:

س: وهذا يقول: فضيلة الشيخ, إني أحبكم في الله, هل يجوز تلقين الكافر بكلمة التوحيد عند الاحتضار؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: أحبك الله الذي أحببتني لأجله, وأسأله -سبحانه وتعالى- بأسمائه الحسنى, وصفاته العُلَى؛ أن يجعلني, وإياكم من المتحابين فيه, والمتجالسين فيه, والمتزاورين فيه, والمتباذلين فيه, آمين؛ إنه جواد كريم.

أما ما يتعلق بالكافر, وتلقينه الشهادة: يطلب دعوته إلى الإسلام, دعوته إلى الإسلام مطلوبة, ومشروعة, يدعى إلى الإسلام؛ كما لقن النبي -عليه الصلاة والسلام- ذاك الصبي اليهودي الشهادة, حيث زار-كان صبيا- الصبي اليهودي المريض.

شرح البلوغ · الصفحة ١٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١٢٢٦